ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

443

الوشى المرقوم في حل المنظوم

يحدث بها ؛ فإذا حدث بها سقطت ، ولا يحدث بها إلا لبيبا أو حبيبا . ص 381 . عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية اللّه ، وعين باتت تحرس في سبيل اللّه . ص 390 . فإنّه جاء رجل إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقال : إنّ أخي استطلق بطنه . فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : اسقه عسلا ، فسقاه ثم جاءه ؛ فقال إنّى سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا . فقال له ثلاث مرات . ثمّ جاء الرابعة فقال اسقه عسلا فقال لقد سقيته . فلم يزده إلا استطلاقا . فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم صدق اللّه وكذبت بطن أخيك ؛ فسقاه فبرئ . ص 207 و 208 . قلب المؤمن بين لمة ملك ، ولمة شيطان . ص 386 . قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن ، يصرّفها حيث يشاء ؛ كقلب رجل واحد . ص 389 . قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض . فقال عمير بن الحمام : بخ بخ يا رسول اللّه . فقال له : ما حملك على قولك : بخ بخ ؟ . قال : رجاء أن أكون من أهلها . فقال : أنت من أهلها ، فأخرج تمرات من قرنه ، وجعل يأكل ؛ ثم ألقاها من يده ؛ وقال : إن حييت حتى آكل تمراتى هذه . إنها لحياة طويلة . ثم مشى إلى العدوّ ، وقاتل حتى قتل . ص 384 . كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو كاليد الجذماء . ص 375 . لا ألفين أحدا منكم يجئ يوم القيامة ، وعلى رقبته جمل له رغاء . فيقول : يا رسول اللّه أغثني ! ؛ فأقول : لا أملك لك شيئا ؛ قد بلغتك . لا ألفين أحدا منكم يجئ يوم القيامة ، وعلى رقبته شاة لها ثغاء . فيقول : يا رسول اللّه أغثني ؛ فأقول : لا أملك لك شيئا ؛ قد بلغتك .