ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

444

الوشى المرقوم في حل المنظوم

ص 387 . لا يحل لامرئ يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يسقى ماءه زرع غيره . ص 189 و 190 . للمجاهد أجر الصائم القائم . ص 390 . ليس المسكين من ترده اللقمة واللقمتان ، والتمرة والتمرتان ؛ إنما المسكين من لا يجد غنى يغنيه ، ولا يفطن به ؛ فيتصدق عليه ، ولا يقوم فيسأل الناس . ص 374 . ما أنتم إلا كالرقمة في ذراع الدابة ، أو كالشامة في جنب البعير . ص 170 . ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه كفاحا ، ليس بينه وبينه ترجمان ، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر تلقاء وجهه فلا يرى إلا النار . فاتقوا النار ولو بشق تمرة . ص 377 . ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الملائكة ، وقرينه من الشياطين . فقالوا : وأنت يا رسول اللّه ؟ . قال : وأنا ؛ إلا أن اللّه أعانني عليه فأسلم . ص 386 . ما خلق الله داء إلا وخلق له دواء إلا السام والهرم . ص 207 . من اجتهد فأصاب ؛ فله أجران ، ومن اجتهد فأخطأ ؛ فله أجر . ص 391 . من كنت مولاه ؛ فعلى مولاه . ص 398 . والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل اللّه إلا جاء يوم القيامة لونه لون دم ، وريحه ريح مسك . ص 385 . وذاك أن جارية لبعض الصحابة حضرت بين يديه صلى اللّه عليه وسلم ؛ فقال لها : أين اللّه ؟ . فقالت : في السماء . فقال لسيدها : اعتقها ؛ فإنها مؤمنة . ص 399 . وعليكم بسير الليل فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار . ص 279 . يد اللّه على الجماعة ، ومن شذ شذ إلى النار ، وإنما للذئب من الغنم القاصية . ص 375 .