ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
395
الوشى المرقوم في حل المنظوم
هذا نداء يعذب النطق به على الأفواه ، وتمتح « 1 » به قلب السّماح لا قلب الأمواه ؛ ولا يختصّ بصدقه إلّا من كان نداه عموما ، وقامت مواهبه في وجوه الحوادث خصوما . فذلك « 2 » الذي إذا نودي جوده [ بنفي ] « 3 » التّشبيه لبّت العلياء « 4 » من ناداه ، وقالت : أنا ولىّ من والاه ، وعدوّ من عاداه . هذا من مطالع الكتب الغريبة [ فيما قصد له من المعنى ] « 5 » ، وهو يشهد لنفسه ، وفيه معنى [ خبر ] « 6 » واحد « 7 » من الأخبار النبويّة ، وهو قول النّبىّ صلى اللّه عليه وسلم في وصف علىّ بن أبي طالب عليه [ أفضل ] « 8 » السّلام ، وهو حديث مطوّل لا حاجة إلى استقصاء ذكره « 9 » . بل يشار إلى ذكر المعنى المأخوذ منه ، وهو قوله « 10 » صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه « 11 » .
--> ( 1 ) في م : « ويمتح » . ( 2 ) في م : « فلذلك » خطأ . ( 3 ) في الأصل بخط مختلف : « في » ؛ وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع ؛ وفي م : « ببقى » تصحيفا . ( 4 ) في ن : « لعلياء » خطأ . ( 5 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 6 ) الزيادة من ط . ( 7 ) « واحد » سقطت من م . ( 8 ) الزيادة من ط ؛ وفي ن : « رضى اللّه عنه » ؛ وفي ع : « علي بن أبي طالب وهو » . ( 9 ) في ع : « إلى استقصائه » بسقوط : « ذكره » . ( 10 ) في ط : « قول النبي » ؛ وفي ن : « وهو قول صلى اللّه عليه وسلم » ؛ وفي ع : « وهو قول النبي عليه السلام » . ( 11 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 118 / رقم 4576 ، والسنن الكبرى للنسائي 5 / 45 / رقم 8148 ، ومسند أحمد 1 / 118 / رقم 950 ، والمعجم الأوسط 2 / 24 / رقم 1111 ؛ وفي ط مكتوب بهامش هذه الصفحة : « فيه حديث وال من والاه » بخط مختلف ؛ وفي م ، ون : « أنا ولى من والاه ، وعدو من عاداه » .