ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

364

الوشى المرقوم في حل المنظوم

وأفردت لتلك الأدعية كتابا يخصّها . وممّا ذكرته « 1 » هاهنا دعاء « 2 » في صدر كتاب يتضمّن الهناء بعود أمر بعد ذهابه ، وهو : ردّ الله حقوقه إلى نصابها ، وخصّه من أحرار المعالي « 3 » بملك رقابها ، وزان مناقبه بكثرة ضرائبها وعدم أضرابها ، وجعله من الأسرة « 4 » التي تفخر بطريف « 5 » مساعيها لا بتليد أحسابها . وحفظ سماء مجده من شياطين « 6 » الأعداء ، فلا يختطف « 7 » منها خاطف إلّا تبعه ثاقب « 8 » شهابها ، وجمع الناس على ودّه حتّى يحظى من نخائل « 9 » القلوب بلبابها « 10 » ، ومن حيرة « 11 » العقول بتعجّب ألبابها . في هذا الدعاء « 12 » معنى واحد من القرآن في سورة الصّافّات « 13 » ، وهو قوله تعالى : إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ « 14 » .

--> ( 1 ) في ط : « دغاء » تصحيفا . ( 2 ) في ت : « أحراز » تصحيفا ؛ وفي م : « أحراز المعاني » تصحيفا وتحريفا . ( 3 ) في ن : « السراة » خطأ . ( 4 ) في ع : « بطريق » تصحيفا . ( 5 ) في ط : « مجده بشياطين » بسقوط « من » . ( 6 ) في ط : « فلا يخطف » . ( 7 ) في ط يشير سهم إلى وجود كلمة في الهامش ؛ لعلها « ثاقب » ، ولكنها غير موجودة . ( 8 ) في الأصل ، وط ، وم : « وحده » ؛ وما أثبته من ت ، ون ، وع . ( 9 ) في ن : « مخايل » خطأ . ونخائل القلوب : النّيّات الخالصة . اللسان في ( ن خ ل ) . ( 10 ) فيت : « بلبانها » تصحيفا . ( 11 ) في ن : « ومن خير » خطأ . ( 12 ) « الدعاء » سقطت من م . ( 13 ) في م : « والصافات في قوله » . ( 14 ) الصافات / 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 .