ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

327

الوشى المرقوم في حل المنظوم

لأشكرنّ زمانا كان حادثه * وصرفه بي « 1 » إلى معروفكم سببا « 2 » إلّا أنّ في الذي ذكرته من تمثيل قتلى الأيام بقتلى الحمام ، ودخول الجنة بالانتهاء « 3 » إلى باب الكريم معنى غريب لم أسبق إليه ، فيما علمته ، وهو من المعاني اللطيفة . وممّا يجرى هذا المجرى ما ذكرته في فصل من كتاب ، وهو : إذا حكمت سيوفنا « 4 » في أموال العدى حكّمت فيها وسائل النّدى . فهي طالبة ومطلوبة ، وسالبة ومسلوبة « 5 » . إلّا أنّها تأخذ ما تأخذه [ اقتسارا ] « 6 » ، وتعطى ما تعطيه اختيارا ؛ فلها بسطة الغالب ، ومنّة الواهب « 7 » . [ وشرف ] « 8 » العلياء لا يزداد إلّا بهاتين الوسامتين ، ولا يا بنى « 9 » إلّا على ها [ تين الدعامتين ] « 10 » . وبعض هذا المعنى ينظر إلى قول أبى تمّام ، [ وهو ] « 11 » .

--> ( 1 ) في ت ، وع : « لي » . ( 2 ) البيت من البسيط في ديوان ابن الخياط / 70 / ق 16 ؛ حققه خليل مردم بك ، المطبعة الهاشمية بدمشق 1377 ه / 1958 م ، مطبوعات المجمع العلمي بدمشق ؛ وروايته : . . . . . . . . . . . . . . . * وغدره بي . . . . . . . . . . . . . . ( 3 ) في ن : « ودخول رغبته بالانتهاء » . ( 4 ) في ن : « سيوفها » . ( 5 ) في ت ، وع : « صالبة مطلوبة وسالبة مسلوبة » . ( 6 ) ما بين المعقوفين ممحو في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع . ( 7 ) في ن : « فلها بسطة الألقاب ومنة الوهاب » . ( 8 ) ما بين المعقوفين ممحو في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع . ( 9 ) في ن : « ولا تبنى » . ( 10 ) ما بين المعقوفين ممحو في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع . ( 11 ) في ت : « أبى تمام حبيب بن أوس الطائي » ؛ والزيادة من ط .