ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
278
الوشى المرقوم في حل المنظوم
بصدر « 1 » يطارد الأمواج مطاردة الفجاج ، وعين لا تروعها « 2 » هبوات الماء « 3 » . كما لا تروعها « 4 » هبوات العجاج « * » . فتلك فرسى التي أعدّها لكلّ مخوفة ، وهي حوت في كلّ معبر « 5 » وظليم في كلّ تنوفة « 6 » . وبعض هذا الفصل مأخوذ من قول « 7 » أبى الطيّب المتنبّى : وما بك غير حبّك أن تراها * وعثيرها لأرجلها جنيب فقرّطها الأعنّة راجعات * فإنّ بعيد ما طلبت قريب « 8 » « ومن ذلك « 9 » قول بعضهم : خير ما استطرف الفوارس طرف * كلّ طرف بحسنه مبهوت هو فوق الجبال وعل وفي البرّ * ظليم ، وفي المعابر حوت » « 10 »
--> ( 1 ) « منها » غير موجودة في م ، وفي ن : « فلقيتها بصدر » . ( 2 ) في الأصل : « لا يروعها » ، وما أثبته من ت ، ون ، وفي م : « لا يروغها » تصحيفا . وفجّ الفرس وغيره : همّ بالعدو . اللسان في ( ف ج ج ) . ( 3 ) في ط : « عين الماء » . ( 4 ) في م : « لا يروعها » . * والعجاج : الغبار ، وقيل : هو من الغبار ما ثوّرته الريح . اللسان في ( ع ج ج ) . ( 5 ) في م : « معين » تصحيفا . ( 6 ) في ع : « نتوفة » تصحيفا . ( 7 ) في ن : « شعر » . ( 8 ) البيتان من الوافر في ديوان المتنبي ص 354 ، وهما على غير ترتيب القصيدة . ( 9 ) « ذلك » سقطت من ط . ( 10 ) ما بين علامتي التنصيص غير موجود في ت ، وع ؛ وفي ط : « ومن قول بعضهم » . والبيتان من الخفيف في قرى الضيف في ذكر الأمير أبى الفضل الميكالى ، وإيراد محاسن له من نثره ونظمه 4 / 432 ؛ وروايتهما : خير ما استطرف الفوارس طرف * كل طرف لحسنه مبهوت هو فوق الجبال وعلى وفي السه * ل عقاب وفي المعابر حوت . وفي نهاية الأرب في فنون الأدب للنويرى 10 / 60 ط دار الكتب المصرية بالقاهرة 1933 ؛ وروايتهما : خير ما استطرف الفوارس طرف * كل طرف بحسنه مبهوت هو فوق الجبال وعل وفي السه * ل نعام وفي المعابر حوت