ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
259
الوشى المرقوم في حل المنظوم
وبعض هذا مأخوذ من شعر أبى نواس ، وشعر « 1 » أبى الطيّب المتنبّى « 2 » أمّا أبو نواس ؛ فقوله : إنّ السّحاب لتستحيى « 3 » إذا نظرت * إلى نداه فقاسته بما فيها « 4 » وأمّا أبو الطيّب المتنبّى « 5 » فقوله : لو كنت بحرا « 6 » لم يكن لك ساحل * أو كنت غيثا ضاق عنك اللّوح وخشيت منك على البلاد وأهلها * ما كان أنذر قوم نوح نوح « 7 » لكن إذا نظرت إلى هذا الفصل [ من الكلام المنثور ] « 8 » ، وإلى الأبيات المشار إليها علمت أنّ الآخر متقدّم على الأوّل ، وتمثّلت بقول القائل : وهل « 9 » عند رسم دارس من معوّل « 10 » « ومن هذا القسم ما ذكرته في وصف رجل بالرأي والشجاعة ، فقلت : إذا رفعت الخطوب أعناقها ، لقيها من رأيه بسعد الذّابح « 11 » . وإن دجا ليلها ، غشيه
--> ( 1 ) « وشعر » غير موجودة في ن . ( 2 ) « المتنبي » غير موجودة في ع . ( 3 ) في الأصل : « ليستحيي » ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ؛ وفي ع : « لتستحى » وبها يختل الوزن . ( 4 ) البيت من البسيط في ديوان أبى نواس ص 685 ، دار صادر - بيروت . ( 5 ) في ط : « وأما قول أبى الطيب فهو » ، و « المتنبي » سقطت من ع . ( 6 ) في م : « بحر » خطأ . ( 7 ) البيتان من الكامل في ديوان المتنبي ص 62 . اللوح : ما بين السماء والأرض . ( 8 ) الزيادة من ت ، ون . ( 9 ) في ط : « فهل » . ( 10 ) عجز بيت من الطويل لامرئ القيس وصدره : وإنّ شفائي عبرة إن سفحتها ( 11 ) في ع : « الزابح » خطأ .