ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

218

الوشى المرقوم في حل المنظوم

به « 1 » أحوال الزمان كانت حاله غير منتقلة ؛ فقلبه يطلّ على أفكاره ، ويرى الأمر « 2 » الخفىّ من خلف أستاره ، ولا تبلغ « 3 » الأنجاد والأغوار مدى أنجاده وأغواره . وهو « 4 » اليقظ الذي يهجع النجم وهو لا يهجع « 5 » ، والماضي الّذى يجزع السيف وهو « 6 » لا يجزع ؛ والمعافى « 7 » المضروب له المثل بأنّه لا يخدع « 8 » . فانظر كيف أخذت تلك الكلمات الأربع المشار إليها وواخيتها بما يلائمها ومن لم يسطع « 9 » المواخاة فلا يعرض إلى ما يجرى هذا المجرى « 10 » » . النّوع السّابع من الأبيات الّتى لا يجوز تغيير لفظها وهو كلّ بيت استعمل فيه التّجنيس « 11 » ، وهو الألفاظ المشتركة التي يكون « 12 » لفظها واحدا ومعناها مختلفا . فمن ذلك ما ذكرته في السّيادة وهو : ريعان الشباب « 13 » يشترك فيه نهضة « 14 » الأجسام والهمم « 15 » ، ولهذا كان شباب

--> ( 1 ) « به » غير موجودة في ط . ( 2 ) في ع : « أمر » . ( 3 ) في ت : « ولا يبلغ » . ( 4 ) في ت : « فهو » . ( 5 ) في ع : « ولا يهجع » بدون « هو » . ( 6 ) في ع : « ولهو » خطأ . ( 7 ) في ع : « والمعاني » تحريفا . ( 8 ) في ع : « بأنه يخدع » تحريفا . ( 9 ) في ت ، وع : « لم يستطع » ؛ وفي ط : « لم يستطيع » خطأ . ( 10 ) نهاية الخرم في م ، ون . الذي بدأ من أول الصفحة السابقة . ( 11 ) في ع : « التجنس » خطأ . ( 12 ) في م ، وع : « تكون » خطأ . ( 13 ) في ت ، وم ، ون ، وع : « ريعان العمر » ؛ وفي ط : « ريعان الشباب العمر » . ( 14 ) في ن : « نحيف » . ( 15 ) في م : « أو الهمم » .