ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
168
الوشى المرقوم في حل المنظوم
الّتى تفتقر « 1 » إلى الفهم الدّقيق . غير أنّى أحلت في مواضع منه على هذا الكتاب ، وجعلت لذلك رمز الاختصار ؛ ولهذا مكاشفة « 2 » الإسهاب . وقد وسمته ب « الوشى المرقوم في حلّ المنظوم » . وبنيته على مقدّمة وثلاثة فصول : الفصل الأوّل : في حلّ الشّعر . الفصل الثّانى : في حلّ آيات القرآن . الفصل الثّالث : في حلّ الأخبار النّبويّة . فمن منحه الله طبعا سليما ، ورام أن يأتي بالحكمة في بيانه حتّى يعدّ قلمه « 3 » حكيما ؛ فليقتبس من نوره ، وليطلب الهداية من جانب طوره ، وليدمن النّظر في حلّ « 4 » رموزه ، وليعلم أنّ الغنى « 5 » من هذا الفنّ في ثروة كنوزه . وأوّل « 6 » ما أبدأ به :
--> ( 1 ) في ت ، وم : « يفتقر » تصحيفا ، وبها لا يستقيم المعنى . ( 2 ) في ت : « مكاشفة » خطأ ، وفي م : « وجعلت ذلك رمزا لاختصار هذا مكاشفة الأسهاب » وهي عبارة مضطربة الشكل والمعنى . ( 3 ) « قلمه » غير موجودة في ع . ( 4 ) في ت ، وط ، وم ، ون ، وع : « خفايا » . ( 5 ) في ع : « الغناء » . ( 6 ) في الأصل : « فأول » وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .