أحمد بن علي القلقشندي
186
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
الثاء مع القاف 666 - ( بنو ثقيف ) - بطن من هوازن من العدنانية ، واشتهروا باسم أبيهم فيقال : لهم ثقيف واسمه قيس بن منبه بن بكر بن هوازن ، وهوازن يأتي نسبه في حرف الهاء ، وأمه أميمة بنت سعد بن هذيل بن مدركة ، وزعم بعض النسابين أن ثقيفا من بقايا ثمود ، وكان الحجاج إذا سمع ذلك يقول كذبوا ، قال اللّه تعالى ( وثمود فما أبقى ) أي أهلكهم ولا أبقى منهم أحدا ، والثقيف في اللغة الحاذق ومنه خل ثقيف أي شديد الحموضة ، ومنه أخذ المثاقف قال أبو عبيد : وكان لثقيف من الولد جشم ، وناصرة ، قال في العبر : وهو بطن متسع . قال : وكانت منازلهم بالطائف ، وهي مدينة من أرض نجد على مرحلتين من مكة في شرقها وشمالها ، وكانت في القديم للعمالقة ثم نزلها ثمود ، قيل وادي القرى ، ومن هنا قيل أن ثقيفا من بقايا ثمود ، فقيل بل سكنها بعد العمالقة عدوان ، ثم غلب عليها ثقيف وهي الآن دارهم ، وربما قيل إنهم موالي لهوازن ، ويقال أنهم من أياد بن نزار بن مضر ، ومنهم الحجاج بن يوسف الثقفي عامل عبد الملك ابن مروان على العراق ، وهو الذي قتل عبد اللّه بن الزبير وصلبه في جماعة من الصحابة واسرف في القتل حتى بلغ عدد القتلى ما يخرج عن الحصر . الثاء مع الميم 667 - ( بنو ثمال ) - بكسر الثاء أخذا من الثمال وهو الغياث ، بطن من بني جعد من لخم من القحطانية ، وجعد يأتي ذكره في حرف الجيم ، ومساكنهم بالبر الشرقي من الديار المصرية بالأعمال الأطفيحية . 668 - ( بنو ثمالة ) - بضم الثاء ، من شنوءة من الأزد من القحطانية ، وهم بنو ثمالة ابن اسلم بن حجر بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر ابن الأزد ، ونصر هو شنوءة ، وسيأتي ذكره في حرف الشين المعجمة ، وقد ذكرهم الجوهري : ولم ينسبهم في قبيلة . قال في الاستيعاب منهم الحكم بن عمرو الثمالي شهد بدرا ، والثمالة في اللغة الرغوة ويجمع على ثمال .