أحمد بن علي القلقشندي

117

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

القحطانية ، وثعلبة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلاثة ، ومنازلهم مع قومهم ثعلبة بمشارق الديار المصرية ، ومغارب البلاد الشامية . 333 - ( البراجسة ) - بطن من الحميديين من هلبا سويد من جذام من القحطانية ، وهلبا يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء ، ومنازلهم بالحوف من الشرقية من الديار المصرية . 334 - ( البراحم ) - بطن من حنظلة ، وحنظلة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الحاء المهملة . 335 - ( البربر ) - بباءين موحدتين بينهما راء مهملة وراء ثانية في الآخر ، جيل عظيم من الناس ببلاد المغرب ، وبعضهم بمصر ، وقد اختلف في نسبهم اختلافا كثيرا ، فذهبت طائفة من النسابين إلى أنهم من العرب ، ثم اختلف في ذلك فقيل أوزاع من اليمن ، وقيل من غسان ، وغيرهم تفرقوا عند سيل العرم ، قاله المسعودي : وقيل خلفهم إبرهة ذو المنار أجل تبابعة اليمن حين غزا المغرب ، وقيل من ولد لقمان بن حمير بن سبا ، بعث سرية من بنيه إلى المغرب ليعمروه فنزلوه وتناسلوا فيه ، وقيل من لخم وجذام كانوا نازلين بفلسطين من الشام إلى أن أخرجهم منها بعض ملوك فارس فلجئوا إلى مصر ، فمنعهم ملوكها من نزولها فذهبوا إلى المغرب فنزلوه ، وذهب قوم إلى أنهم من ولد لقشان بن إبراهيم الخليل عليه السلام ، وذكر الحمداني : أنهم من ولد برا بن قيدار بن إسماعيل ابن إبراهيم عليه السلام وأنه كان قد ارتكب معصية فطرده أبوه ، وقال له البرالبر ، اذهب يا بر ، فما أنت بر ، وقيل هم من ولد بربر بن ثملا بن مازيغ بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام ، وقيل من ولد بربر بن كسلاجم بن حام ابن نوح ، وقيل من ولد ثميلا بن ماراب بن عمرو بن عملاق بن لاود بن ارم ابن سام بن نوح ، وقيل من ولد قبط بن حام بن نوح ، وقيل أخلاط من كنعان ، والعماليق ، وقيل من حمير ونصر والقبط ، وقيل من ولد جالوت ملك بني إسرائيل ، وأنه لما قتل داود عليه السلام جالوت تفرقوا في البلاد ، فلما غزا افريقيس المغرب نقلهم من سواحل الشام وأسكنهم المغرب وسماهم البربر ،