أحمد بن علي القلقشندي
109
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
تبعية ، ونوادر مرعية ، وصوارم تنسحب بذيلها الرقاب ، ومكارم يتجلس على آثارها السحاب ، لا يطرق لهم غاب ، ولا يطرق لهم بذل وعاب ، ولا يطرح لهم بيت مضيف ، ولا يطيح إلا إليهم تابع مشتي ومصيف ، لا يخلو ناديهم عن سيد ومسود ، وكريم مقصود ، وشجاع كريم ، ووقور حليم ، ووافد آمل ، وقاصد نائل ، وصارخ ملهوف ، وهارب مستجير ولاج مستحير ، ولا ينفك لهم نار قرى وقراع ، ومنازل أمتي ومتاع ، يسرح عدد الرمل لهم أبل وشاء ، ومد البحر ما يريد المريد منهم وما يشاء ، تطل منهم على بيوت قد بنيت بأعلى الربى ، وبلغت السحاب وعقد عليها الخبا ، قد اتخذت من الشعر الأسود ، وتطنبت بالديباج ودبجت بالعسجد ، وفرشت بالمفارش الرومية ، والقطائف الكرخية ، ونضدت بها الوسائد ، ونامت حولها الولائد ، وشدت بوتد السماء اطنابها ، فأعدت لطوالع النجوم قبابها ، وأرخيت سجفها ، وتزايد ظرفها ، وشرعت أبوابها ، إلى الهواء ، واستصرخ بها لدفع اللأواء ، ورفعت عمدها ، وقر في الأرض وتدها ، وطلعت البدور في أكلتها ، ورتعت الظبأ في مشارق أهلتها . وفي كلام آخر يطول ذكره استوفيته في كتاب ( صبح الأعشى في كتابة الانشا ) في الكلام على هؤلاء العرب . 296 - ( آل عيسى ) - أيضا - بطن من العرب ، ذكرهم الحمداني في عرب الحجاز ولم ينسبهم في قبيلة ، وليسوا من آل عيسى المتقدم ذكرهم في شيء . ال مع الغين المعجمة 297 - ( آل غزي ) - بضم الغين وتشديد الزاي المكسورة ، بطن من عرب برية الحجاز ، ذكرهم الحمداني في أحلاف آل مرا من عرب الشام ولم ينسبهم في قبيلة . ال مع الفاء 298 - ( آل فرج ) - بطن من آل فضل من عرب الشام من القحطانية ،