عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

265

نوادر المخطوطات

في سلحك ! ثم التفت عقيبة إلى الناس فقال : يا معاشر الناس « 1 » . فجلس القائم وأسرع الماشي ، فلما اجتمعوا قال : اسكتوا ، فو اللّه ما قتلت ابن عمّى حين قتلته ألّا يكون قد أعطاني النّصف وزادنى ، ولكن نظرت إلى أمير المؤمنين علىّ ، رضوان اللّه عليه ، في هذا المكان الذي فيه الأمير وعنّ له تميم من ناحية المسجد ونظر إليه علىّ فقال : من سرّه أن ينظر إلى جذل من أجذال جهنّم « 2 » فلينظر إلى هذا - وأشار إليه - فرحم اللّه قاتله ! فقتلته . فقال الناس : رحمك اللّه ! وقتل . ومنهم : أعشى همدان وهو عبد اللّه بن عبد الرحمن « 3 » بن الحارث بن نظام « 4 » وكان خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس ، وكان له مدّاحا وقد كان قال في بعض ما يمدحه به : بين الأشجّ وبين قيس باذخ * بخ بخ لوالده وللمولود « 5 »

--> ( 1 ) المحبر وب بقلم الناسخ : « يا معشر الناس » . ( 2 ) الجذل : ما عظم من أصول الشجر . ا : « حذل من أحذال جهنم » وصححه الشنقيطي مطابقا ما في المحبر . ( 3 ) كذا في النسختين . والصواب « عبد الرحمن بن عبد اللّه » كما في الاشتقاق 252 والمؤتلف 14 والأغانى 15 : 138 . ( 4 ) سياق نسبه كما في المؤتلف والأغانى : « نظام بن جشم بن عمرو بن الحارث بن مالك بن عبد الجن » . ( 5 ) وكذا في مقاييس اللغة 1 : 175 واللسان 3 : 483 . وفي الأغانى : « بين الأغر وبين قيس » . وفيه يقول أيضا كما في الأغانى 5 : 151 : يا ابن الأشج قريع كن * دة لا أبالي فيك عتبا وقبل البيت : وإذا سألت المجد أين محله * فالمجد بين محمد وسعيد وسعيد هذا هو سعيد بن قيس الهمداني والد أمه أم عمرو . الأغانى 5 : 145 .