عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

244

نوادر المخطوطات

أقسمت لا أقتل إلّا حرّا * إني رأيت الموت شيئا مرّا أكره أن أخدع أو أغرّا فقتل ، فقالت أخته ترثيه : ويل حمران أخا مضنّه * أوفى على الخير ولم يمنّه والطاعن النّجلاء مرثعنّه * عاندها مثل وكيف الشّنّه « 1 » ومنهم : مالك بن نويرة بن جمرة « 2 » اليربوعي وهو فارس ذي الخمار « 3 » ، وقتل في الرّدّة . ذلك أن العرب لما ارتدّت وجّه أبو بكر خالد بن الوليد بن المغيرة ، فسار في المهاجرين والأنصار حتى لقى أسدا وغطفان ببزاخة « 4 » ، واقتتلوا قتالا شديدا . ففضّ اللّه المرتدّين ، وأسر عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمر والفزاري ، فوجّه به مجموعة يداه إلى عنقه إلى أبى بكر فاستحياه ، وأسر قرّة بن هبيرة القشيري فاستحياه أيضا . ثم إنّ خالدا سار إلى البطاح - نيران من بنى تميم « 5 » - فلم يجد بها « 6 »

--> ( 1 ) العاند : الذي يسيل جانبا . في ا : « عائددها » والتصحيح للشنقيطى . والشنة : القربة الخلق . وفي النسختين : « السنة » تحريف . ونحوه قول أبى ذؤيب : فتخالسا نفسيهما بنوافذ * كنوافذ العبط التي لا ترقع ( 2 ) ا : « حمزة » صوابه بالجيم كما صنع الشنقيطي . انظر الخزانة 1 : 236 . ( 3 ) ذو الخمار : فرسه . الخزانة والخيل لابن الكلبي 48 وابن الأعرابي 52 ، 63 ، 24 والعمدة 2 : 182 والأغانى 14 : 64 . ( 4 ) في النسختين : « بنواحة » تحريف . ( 5 ) كذا في النسختين . ولعلها « قيزان » جمع قوز ، وهو الكثيب الصغير . ( 6 ) في النسختين : « فلم يجدها » .