عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

243

نوادر المخطوطات

بأنّ ذا الكلب عمرا خيرهم نسبا * ببطن شريان يعوى حوله الذّئب « 1 » الطاعن الطعنة النّجلاء يتبعها * مثعنجر من نجيع الجوف أسكوب « 2 » والتارك القرن مصفرّا أنامله * كأنّه من نجيع الجوف مخضوب تمشى النّسور إليه وهي لاهية * مشى العذارى عليهنّ الجلابيب والمخرج العاتق العذراء مذعنة * في السّبى ينفح من أردانها الطّيب « 3 » ومنهم : حمران بن مالك بن عبد ملك « 4 » الخثعمي وكان فارسا شاعرا . وكان سبب قتله أنّ خثعم قتلت الصّميل « 5 » أخا ذي الجوشن الكلابي ، فغزا ذو الجوشن خثعما ، وسانده « 6 » عيينة بن حصن الفزارىّ : على أنّ لذي الجوشن الدّماء ، ولعيينة الغنائم ، فغزوا خثعم جميعا فلقوها بالفرز « 7 » - جبل - فقتلا وأثخنا وغنما ، وأنّ حمران توقّل في الجبل فجعلوا يأمرونه أن يستأسر ، فأنشأ يقول وهو يقاتل :

--> ( 1 ) شريان ، بكسر الشين : اسم واد . ويروى : « عنده الذيب » . ( 2 ) المثعنجر : السائل المتصبب . في النسختين : « الجوب » ، صوابه في ديوان الهذليين والأغانى . وفي الحماسة : « من دم الأجواف مسكوب » . ( 3 ) في النسختين : « في المشي » ، وصواب الرواية من ديوان الهذليين والأغانى وحماسة البحتري . ( 4 ) ملك ، كذا رسمت في النسختين . وقد ذكر ابن دريد في الاشتقاق 306 حمران هذا ، وقال : « وقد رأس في الجاهلية » . ( 5 ) ذكره في الاشتقاق 180 . ( 6 ) ا : « سايده » ، وتصحيحه للشنقيطى . ( 7 ) كذا في النسختين . وفي معجم ياقوت من أسماء الجبال « الفرد » و « الفرزة » .