ابن أبي الدنيا

46

كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ( نوادر الرسائل 17 )

وصيّة عليّ بن أبي طالب رحمه اللّه « 40 » حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، قال : حدّثني عبد اللّه بن يونس بن بكير ، قال : حدّثني أبي ، عن أبي عبد اللّه الجعفيّ ، عن جابر بن زيد ، عن محمّد بن عليّ ، قال : أوصى أمير المؤمنين عليّ إلى حسن : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا ما أوصى به عليّ بن أبي طالب : أوصى أنّه يشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ * [ التوبة : 33 والصف : 9 ] صلّى اللّه [ عليه وسلّم ] إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [ الأنعام : 162 ] . أوصيك يا حسن وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي أن تتولّى اللّه ربّك وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 102 ) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا [ آل عمران : 102 - 103 ] فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه [ عليه وسلّم ] يقول : « صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّيام والصّلاة ؛ وإنّ المعرّية حالقة الدّين ، فساد ذات البين ؛ ولا قوّة إلّا باللّه . انظروا إلى ذوي أرحامكم فصلوهم ، يهوّن عليكم الحساب ؛

--> ( 40 ) التخريج : مقاتل الطالبيّين 39 وشرح النهج 6 / 120 وتاريخ الطبري 5 / 147 والوصايا لأبي حاتم 150 والمعجم الكبير للطبراني 1 / 101 ومجمع الزّوائد 9 / 197 والبداية والنهاية 11 / 16 . وما بين حاصرتين طمس في حرف الصّفحة .