الشيخ الأنصاري
82
فرائد الأصول
الأظهر ، وهذا خارج عما نحن فيه . وما ذكرناه كأنه ( 1 ) مما لا خلاف فيه - كما استظهره بعض مشايخنا المعاصرين ( 2 ) - ، ويشهد له ما يظهر من مذاهبهم في الأصول وطريقتهم في الفروع ( 3 ) . نعم قد يظهر من عبارة الشيخ ( قدس سره ) في الاستبصار خلاف ذلك ، بل يظهر منه أن الترجيح بالمرجحات يلاحظ بين النص والظاهر ، فضلا عن الظاهر والأظهر ، فإنه ( قدس سره ) بعدما ( 4 ) ذكر حكم الخبر الخالي عما يعارضه ، قال : وإن كان هناك ما يعارضه فينبغي أن ينظر في المتعارضين ، فيعمل على أعدل الرواة في الطريقين . وإن كانا سواء في العدالة عمل على أكثر الرواة عددا . وإن كانا متساويين في العدالة والعدد وكانا عاريين عن جميع القرائن التي ذكرناها نظر : فإن كان متى عمل بأحد الخبرين أمكن العمل بالآخر على بعض الوجوه وضرب من التأويل ، كان العمل به أولى من العمل بالآخر
--> ( 1 ) لم ترد " كأنه " في ( ر ) و ( ه ) . ( 2 ) هو السيد المجاهد في مفاتيح الأصول : 699 و 704 . ( 3 ) في ( ظ ) بدل " كما استظهر - إلى - في الفروع " : " كما يظهر من مذاهبهم في الأصول وطريقتهم في الفروع ، كما استظهر بعض مشايخنا المعاصرين " ، انظر الفصول : 440 - 441 ، والقوانين 1 : 304 . ( 4 ) " ما " من ( ص ) .