شمس الدين محمد بن محمود آملي
211
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )
اينجا اين صورت بر سه سطر متساوى نقش كند : « اللهم كهليع حعلسطر بمله حملهملمح وووه هفهففعلح يا رب . و آن را در دست راست كند و پنهان بموضعى رود كه نظيف و خلوت بود چهار ركعت نماز گذارد و در ركعت اولى الم تنزيل بخواند و در دويم يس و در ركعت سيم دخان و در چهارم تبارك الذى بيده و سوره العصر . و بعضى گفتهاند كه هر چه بخواهد بخواند و چون در روز جمعه به آخر رسد در شب شنبه بعد از آنكه مردم آرام گيرند بر سطحى بلند رود كه محجر نباشد و آن خاتم را به موى دم اسب تركى كه اشهب باشد از سر چوبى از انار كه طول آن 5 كر بود فرو آويزد . و چنان نشيند كه خطى تواند كشيد كه او و آن خاتم در ميان آن خط بود و بعودتنها و بقولى با مشك و عنبر و زعفران بخور كند و 21 بار اين اسماء بخواند : اللهم يا يشمخ بشمخ و لا هارس تنتطبون الذى الاسماء الحسنى و الصفات العليا و الضياء و البهجة و البهاء يا ذاتو ملخوثوا و مونوار يموتون الذى هو يمسح بكل مكان ممدوح بكل لسان مذكور فى كل اوان يا ارعش ارعيشط بوخ الاخوان الذى سبقت اوليتك قبل و لا قبل الا و انت قبله يا رهمون ازخا ارخيم ارخيمون هو الرحمن الرحيم الذى كل شيء بعدله و رحمته يا حيشو مثبور و ارقش و ارعلون الذى لا يليق التسبيح و التقديس و التحميد و التهليل الا به باهيا شراهيا اذونى اضياوت اصباروثون الذى هو الحى القيوم محى الموتى الذى قامت السموات و الارض و خلق بامره يا دهيشا دهليلوا ميططرون الذى عنت الوجوه و خشعت الاصوات له و ذلت له الشم الباذخات الصعاب الصلاب يا نور و ارعيش و ارعشيش لعثون الذي استضاء بنوره اهل السموات و الارض و انجلت بنوره كل ضياء و بهجة و نور يا استسرا اسروا اشمخح اشما اشقون الذى ذلت الاعزة لعزته و قهر كلشىء سلطانه و قدرته و ملكه يا ملكوا يا ملكوا ثوا يا علام ارعا ارعى تر نور بكل شىء كان و يكون الخبير الذى لا يعزب عنه الغيوب و ما تخفى الصدور يا منتضج مشخيشافس