شمس الدين محمد بن محمود آملي
5
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )
تزجى مينمود بترنم . نظم اذا غاص فى بحر التفكر خاطرى * على درة من معضلات المطالب حقرت ملوك الارض فى نيل ما اشتهوا * و نلت المنى بالكتب لا بالكتائب متسلى ميبود تا اسباب فتنه از جوانب روى نمود و ابواب تفرقه بر جهانيان بگشود و اين بنده نيز غبار كردار از اعصار نوائب اعصار در چنگ شدايد گرفتار شد و از اختلال حال و تقاعد آمال امثال اين ابيات انشا ميكرد لمؤلفه خليلى هل لى من فنون الفضائل * سوى ما الاقى من صنوف الغوائل لاغدوا و اثواب الحوادث ملبسى * و امسى و ايدى النائبات حمايلى الى كم ارجى بالتمنى مداريا * و كم بين قلبى و الامانى بحائل الى كم ارى الجهال ارباب ثروة * و ابدى بحاجاتى و لست بنائل و لم ادر فى الافاق غيرى بضايق * و لم ار فى الحرمان مثلى بعائل صعدت مراقيها و القنت سرها * فلم اركالحرمان كثر المخائل اذا انا منها فى هوان و شدة * فما الفرق قولا بينها و الرذائل لئن نال قوم ثروة فى اقتنائها * فانى منها لست احظى بطايل فكم من رسالات رقمت بوشيها * و لم انتفع يوما بتلك الرسايل ارانى فى حرمان ما كنت ارتجى * اواخر عمرى ملحقا بالاوائل فوا اسفامن طيب عمر صرفته * بجمع المعانى و اكتساب المسائل فها انا مسئول لدى كل مشكل * و لا زلت من اشكال عدمى بسائل فيا ليتنى اعطيت مما اريده * و لم اك منعوتا بحسن الشمايل اما چون اين معانى از مموهات وساوس شيطانى و مسولات هواجس نفسانى بود با خود گفت با مثال اين كلمات از كمالات اعراض نمودن از بيخردى و نادانى بود استغفر الله مما جرى به القلم .