شمس الدين محمد بن محمود آملي
6
نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )
شعر اذا لم يكن للمرء عين صحيحة * فلا غروان يرتاب و الصبح مسفر ( بيت ) گر بيخردان قيمت اين ملك ندانند * ايعقل خجل نيستم از تو كه دانى و به كلى نفى خواطر كرده و متوجه علوم و معانى شد و بعد از احاطت بانحاء و اقسام آن به قدر طاقت و امكان بتأليف اين كتاب كه خلاصه مطالب اولو الباب ، و نقاوه مآرب هر شيخ و شاب ، تحفه افكار ارباب بصيرت ، روضه ازهار اصحاب شريعت ، عوارف معارف طريقت ، شوارق مشارق حقيقت ، مفتاح ابواب بلاغت ، مصباح مناهج فصاحت معارج لوامع تحقيقات ، مدارج جوامع تلويحات ، مفاتيح اسرار غيب ، مصابيح انوار هر شك و ريب ، قواعد عقايد دينى ، مراصد مقاصد يقينى ، شفاى سوانح خواطر ، احياى نوادر دفاتر ، قانون مكارم اخلاق ، نجات ظلمات شهوات و شقاق ، نصوص اصول دين فصوص ابواب يقين ، رموز كنوز علوم و آداب ، عيون اشارات اهل فصل خطاب ، كشاف دقايق عويصات ، جوامع حقايق آيات بنيات ، ملخص معالم تنزيل ، تلخيص مسالك تحصيل ، محصول ارباب كشف و وصول ، مأمول اصحاب شرف و قبول ، مطالع بروج لطايف ، طوالع دروج طرايف ، منهاج وصول احكام ، معراج حصول مرام ، دلايل اعجاز بيان ، وسايل ايجاز تبيان ، روانق بساتين معانى ، حدايق ميادين كامرانى ، مجموعه كمالات نفساني ، جريده سعادت انسانى ، لالى ليالى انس ، سيارات سموات قدس است ، مشغولشد و صد و شصت علم را از معقول و منقول و فروع و اصول به هفتاد و پنج رد كرده چنانچه در وضع ترتيب كتاب بدان اشارت افتد خلاصه هر يك را به حكم : ما حوى العلم جميعا واحد * لا و لو مارسه الف سنه انما العلم بعيد غوره * فخذوا من كل شىء احسنه باحسن نظام و انسب ترتيب و التيام بوجهيكه مفيد خاص و عام و مطلوب طوايف انام باشد در قيد كتابت و حيز عبارت كشيد لمؤلفه و من هو فيما ادعيه منازع * كمنكر ضوء الشمس عند استوائها و آن را بنفايس الفنون فى عرايس العيون موسوم گردانيد و هر چند