المظفر بن الفضل العلوي
49
نضرة الإغريض في نصرة القريض
إذا لم تس تطعشيأن فدعهو * وجاوزه إلى ما تس تطيعو مفاعيلن مفاعيلن فعولن * مفاعيلن مفاعيلن فعولن وهذا مثال في هذا الباب مقنع . ومنها : 10 - باب التجنيس وهو أن يأتي الشاعر بكلمتين مقترنتين « 1 » متقاربتين في الوزن ، غير متباعدتين في النظم ، غير نافرتين عن الفهم ، يتقبّلهما السّمع ، ولا ينبو عنهما الطبع . فإن زاد في التجنيس فثلّث كان ذلك فسادا في الصّنعة لأن الكلمتين تتقابلان وتنفرد الأخرى بغير قرينة ، وربما استحسن قوم من ذلك شيئا لكثرة استعماله وأنس السّمع به ، كقول الطائيّ « 2 » : سلّم على الرّبع من سلمى بذي سلم « 3 » فقوله : سلّم وسلم كلمتان متقابلتان ، وانفردت لفظة سلمى بغير قرينة وإنّما لأنس السّمع باسم سلمى والسّلام والسّلم صار
--> ( 1 ) م ، بر : سقطت « مقترنتين » . ( 2 ) هو أبو تمام الشاعر المعروف . ( 3 ) البيت في ديوانه ( ت محمد عبده عزام ، دار المعارف 1967 ) 3 : 184 من قصيدة في مدح مالك بن طوق التغلبي رقم 137 ، ب 1 وتكملة البيت : « عليه وسم من الأيام والقدم » . « ذو سلم » موضع .