المظفر بن الفضل العلوي
28
نضرة الإغريض في نصرة القريض
والمتحرك أنّ الساكن تتعاقب عليه الحركات الثلاث ، والمتحرك قد اختصّ باحداهنّ « 1 » . والأمثلة التي يقطّع بها الشعر ثمانية : اثنان خماسيان وهما فعولن ، فاعلن ، وستة سباعية وهم : مفاعيلن : هه / ه / ، ه / هه / ، هه / ه / ه / مستفعلن فاعلاتن ، مفاعلتن ، متفاعلن ، مفعولات ، وما جاء ه / ه / هه / ، ه / هه / ه / ، هه / ههه / ، ههه / هه / ، ه / ه / ه / ه ، بعد ذلك فهو زحاف له ، أو فرع عليه . والزحاف « 2 » جائز كالأصل « 3 » والكسر ممتنع ، والزحاف لا يقع الّا في الأسباب ، والخرم « 4 » والقطع لا يقعان إلا في الأوتاد . والعروض اسم لآخر جزء في « 5 » النصف الأول من البيت ، والضرب اسم لآخر جزء في النصف الآخر من البيت . وكل بيت مصرّع فعروضه على زنة ضربه أو ما يجوز في ضربه . والتصريع مشّبه بمصراعي
--> ( 1 ) في الأصل : بإحديهن . ( 2 ) في العمدة 1 / 138 « الزحاف هو ما يلحق أي جزء كان من الأجزاء السبعة التي جعلت موازين الشعر : من نقص ، أو زيادة ، أو تقديم حرف ، أو تأخيره ، أو تسكينه ، ولا يكاد يسلم منه الشعر » . ( 3 ) م : جائزة الأصل وهي خطأ . ( 4 ) في العمدة 1 / 140 الخرم : « هو ذهاب أول حركة من وتد الجزء الأول من البيت . وأكثر ما يقع في البيت الأول ، وقد يقع قليلا في أول عجز البيت ولا يكون أبدا إلا في وتد » . ( 5 ) فيا : وفي .