المظفر بن الفضل العلوي
457
نضرة الإغريض في نصرة القريض
المشوف « 1 » فقال له المفضّل : ممّن الفتى ؟ فقال : طائيّ ، فقال المفضّل ، وكان حليما قلّما عجل : طيا يا كلمة فاستمرت « 2 » فقال له الأعرابيّ بلسان ذلق السّنان : إنّ على سائلنا أن نسأله * والعبء لا يعرف حتى تحمله نسبتنا فانتسب لنا . فقال المفضّل : أحد بني ضبّة . فقال الأعرابي : وإني لأخاطب ضبيّا مذ اليوم ، واللّه لأحسبه ذنبا عجّلت لي عقوبته ، أتعرف الذي يقول : إذا لقيت رجلا من ضبّه * فبكه عمدا في سواء السّبّه يا أخا بني ضبّة ، كيف علمك بقومك ؟ فقال المفضّل : إني « 3 » بهم لعالم ، فقال : أيّ نساء قومك التي تقول : بخلوة ليلة وبياض يوم * من ابن الوائليّ شفاء قلبي بمحنية أوسّده شمالي * وأكفت باليمين ذيول إتبي وألصق بالحشا مني حشاه * ويسهل من قيادي كلّ صعب وألمس كفّه جثما تعالى * على ركب « 4 » كجثّة ظهر قعب فيجمع منكبيّ إليه حتّى * ينال غدائري بعفير ترب أقول له فداك أبي وأمّي * حياتك من جميع الناس حسبي
--> ( 1 ) الدينار المشوف : المجلو . ( 2 ) تفسيرها في آخر القصة . ( 3 ) فيا : سقطت « إني » . ( 4 ) فيا : سقطت « على ركب » .