المظفر بن الفضل العلوي

431

نضرة الإغريض في نصرة القريض

لا ملاءمة بينهما « 1 » ؛ لأنّه بدأ بذكر تباريحه وأشجانه ، ثم ترك ذلك وعدل إلى السؤال عن غذاء الرشأ ، وما تقدّم من شكوى تباريحه لا يليق بالسؤال عن غذاء الرشأ . ( ولو قال إنّ الذي أشكوه من التباريح في حبّ رشأ ) « 2 » ليس من مراعيه الشيح لجاز ، ولكنه كما ترى . وبعد فليت شعري ! هل هذا الرشأ الأغنّ الذي أراد في النيّة أنه يشبه حبيبه إذا ارتعى القيصوم والبرير والكباث وغير ذلك من مراعي الظّباء ، يزول عنه الشبه لحبيبه لاختلاف مراعيه التي يغتذى بها ؟ فإن كان الأمر كذلك فحسنه وشبهه في الشيح لا غير ، ولولا تكلّف القافية « 3 » لما دعته الضرورة إلى تعسّف أفسد المعنى به . وقد استوفينا في الرسالة العلوية أقسام ما في هذا « 4 » البيت . وقال عبد اللّه العبليّ : ووقاك الحتوف من وارث وا * ل وأبقاك صالحا ربّ هود « 5 » لولا القافية لأمكن أن يقول : ربّ نوح أو ربّ لوط ، إذ

--> ( 1 ) فيا : سقطت « بينهما » . ( 2 ) سقطت من الأصل الجملة التي بين قوسين وهي في باقي النسخ . ( 3 ) فيا : سقطت « القافية » . ( 4 ) فيا ، م : سقطت « هذا » . ( 5 ) البيت في الموشح 330 ، والصناعتين 451 ، ونقد الشعر 219 ، والعمدة 2 / 73 ، وفي الأخيرين : ووقيت الحترف . . .