المظفر بن الفضل العلوي
432
نضرة الإغريض في نصرة القريض
ليس النّسبة إلى اللّه تعالى بأنّه ربّ هود بأجود من النسبة إليه تعالى « 1 » أنه ربّ إبراهيم وإسماعيل . ولكنّ القافية إلى ذلك ساقته ، ومن غصص « 2 » الاضطرار سقته . وقد يجيء من القوافي ما يكون رقى « 3 » العقارب أحلى منه . فمن ذلك قول أحمد بن جحدر الخراساني : وما شبرقت من تنوفيّة * بها من وحى الجنّ زيزيزم « 4 » وقال محمّد التيميّ : أخطأت وجه الحقّ في التّطخطخ * لتمطخنّ برشاء ممطخ « 5 »
--> ( 1 ) فيا ، م : سقطت « تعالى » . ( 2 ) فيا : غصيص . ( 3 ) فيا : سقطت « رقى » . ( 4 ) قبل هذا البيت في الموشح 542 : حلفت بما أرقلت نحوه * همرجلة خلقها شيظم وفيه : الشبرقة : عدو الدابة ، التنوفية : المفازة أو الأرض الواسعة البعيدة الأطراف ، الوحي : الصوت يكون في الناس وغيرهم « القاموس » ، والعرب تحكي عزيف الجن بالليل في الفلوات بزيزيم . قال رؤبة : « تسمع للجن بها زيزيما » « اللسان : زم » . والبيت أيضا في نقد الشعر 172 . ( 5 ) البيت في نقد الشعر 173 ، والموشح 542 ، وفيه : أفرخ أخا كلب وأفرخ أفرخ * أخطأت وجه الحق في التّطخطخ يزرن بيت اللّه عند المصرخ * لتمطخنّ برشاء ممطخ التطخطخ : السواد والظلمة ، مطخ الماء : أخرجه من البئر بالدلو .