المظفر بن الفضل العلوي
397
نضرة الإغريض في نصرة القريض
فالنّار لون لباسه * وسواه منها في حريق حذي النّضار وزيد تح * سينا فتوّج بالعقيق فتخاله خاض الأصي * ل وبلّ فرعا بالشّروق يمشي بمهمازين إمّ * ا للنّجاة أو اللّحوق سكرت لحاظ الناظري * ه بكأس مفرقه الرّحيق بقيت أيّاما أفكر في بسط رجله إذا وطئ الأرض ورفعها متمهّلا أن يضعها على الأرض ، وما زلت أقبض يدي وأبسطها متطلّبا المعنى ، فقالت لي امرأة كانت تراني : أيّ شيء بك ، كأنك تقارع أحدا ؟ فقلت لها : رفّهتني وخرجت إليّ بغرضي ثمّ قلت : متشابه الخطوات ين * قلهنّ بالمهل الرفيق رجل تريك يد المقا * رع في مصافحة الطريق وينبغي للشاعر أن يقارب بين الألفاظ ولا يباعد بينها ، فهو عيب ، كما قيل : إنّ الكميت أنشد نصيبا قوله : وقد رأينا بها حورا منعّمة * بيضا تكامل فيها الدّل والشنّب « 1 » فعقد نصيب خنصره فقال له الكميت : ما هذا ؟ قال : أعدّ
--> ( 1 ) البيت في الموشح 305 ، والعمدة 3 / 265 ( باب الوحشي المتكلف والركيك المستضعف ) .