المظفر بن الفضل العلوي
298
نضرة الإغريض في نصرة القريض
مات الجلاح ولم يمت * ما قال فيه أبو أمامه ولقد كانت العرب تعدّ الشّعر خطيرا ، وترى الشاعر أميرا ، فإذا نبغ في القبيلة شاعر هنّئت به ، وحسدت من سببه ، لأنه ينافح عن أنسابها ، ويكافح « 1 » ويناضل عن أحسابها : كم كان في الأوس من أمير * ماتوا جميعا سوى عرابه « 2 » أحياه بعد الممات بيت * لشاعر إذ دعا أثابه لعلّه كان في الذّنابى * فردّه الشّعر في الذّؤابه ألا ترى إلى أبي دلف العجليّ « 3 » كيف رفعه ، على ضعة بيته ودناءة
--> ( 1 ) سقطت اللفظة من الأصل ثم أضيفت تحت « يناضل » . ( 2 ) عرابة بن أوس بن قيظى بن عمرو الأنصاري ، مدحه الشماخ بن ضرار الشاعر بقصيدة منها : إذا ما راية رفعت لمجد * تلقاها عرابة باليمين انظر ديوان الشماخ 97 ، والشعر والشعراء 1 / 278 ، وجمهرة الأنساب 341 ، وأسد الغابة 3 / 398 . ( 3 ) أبو دلف العجلي ( 00 - 223 ه / 00 - 840 م ) القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل ، من بني عجل بن لجيم : أمير الكرخ ، وسيد قومه وأحد الأجواد الشعراء . قلده الرشيد العباسي أعمال « الجبل » ثم كان من قادة جيش المأمون . وهو من العلماء بصناعة الغناء . توفي ببغداد . انظر وفيات الأعيان 1 / 423 ، وسمط اللآلي 331 ، والمرزباني 334 ، وتاريخ بغداد 12 / 416 .