المظفر بن الفضل العلوي
288
نضرة الإغريض في نصرة القريض
أراد : أو ذو الشيب يلعب . وقال عمران بن حطّان : وأصبحت فيهم آمنا لا كمعشر * أتوني فقالوا من ربيعة أو مضر أراد : أمن ربيعة أو مضر . وقال ابن أبي ربيعة : ثمّ قالوا تحبّها قلت بهرا * عدد القطر والحصا « 1 » والتراب « 2 » أراد : أتحبها . وقيل في قوله تعالى ( نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ « 3 » ) إنّ المراد : أو تلك نعمة ، وإذا صحّ ذلك فقد زالت الضرورة من الشّعر . وممّا يجوز للشّاعر المولّد استعماله عند الضرورة في شعره الخوم ، بخاء معجمة وراء غير معجمة ، وهو حذف أوّل متحرك من الوتد المجموع في أوّل البيت ، والوتد المجموع حرفان متحركان بعدهما ساكن مثل : غزا ، رمى ، ولا يدخل الخرم على بيت أوله سبب أو فاصلة ، وأكثر ما يجيء في أوّل البيت من القصيدة وربما جاء في غيره من الأبيات . قال الشاعر :
--> ( 1 ) م : تقدمت « القطر » على « الحصا » . ( 2 ) ديوانه 431 ، ق 262 ، وفيه : عدد النّجم والحصى والتراب ، ويذكر المحقق في الهامش أن هذا البيت من شواهد النحاة على جواز حذف حرف الاستفهام . ( 3 ) سورة الشعراء 26 : 22 .