المظفر بن الفضل العلوي

242

نضرة الإغريض في نصرة القريض

التقديم والتأخير ، والفصل الذي لا وجه « 1 » لشيء منه ، ولا يجوز للمولّد الحذو عليه ، ولا الاقتداء به ، فإنّه لحن مستقبح ، كقول الشاعر : لها مقلتا حوراء طلّ خميلة « 2 » * من الوحش ما تنفك ترعى عرارها أراد : لها مقلتا حوراء من الوحش ما تنفك ترعى خميلة طلّ عرارها . وقال الآخر : فقد والشّك بيّن لي عناء * بوشك فراقهم صرد « 3 » يصيح « 4 » أراد : فقد بيّن لي صرد يصيح « 5 » بوشك فراقهم والشّك عناء . وقال الآخر : فأصبحت بعد خطّ بهجتها * كأنّ قفرا رسومها قلما أراد : فأصبحت بعد بهجتها قفرا كأنّ « 6 » قلما خطّ رسومها

--> ( 1 ) م : سقطت « وجه » . ( 2 ) فيا : سقطت « طلّ خميلة » . ( 3 ) الصّرد : والجمع صردان ، طائر من الجوارح يصطاد العصافير وقد نهى النبي صلّى اللّه عليه وسلم عن قتل الصّرد لأن العرب كانت تطير من صوته وتتشاءم « اللسان : صرد » . ( 4 ) انظر البيت والتعليق عليه في الخصائص 1 / 330 ، إذ يبدو كأن المؤلف ينقل عنه . ( 5 ) بر : سقطت « صرد يصيح » . ( 6 ) فيا : سقطت « كأنّ » .