المظفر بن الفضل العلوي

240

نضرة الإغريض في نصرة القريض

شرابا لغزوان الخبيث فإنّه * يناهيكم منه بأيمان كاذب وهذا لحن « 1 » قبيح ، وصوابه ما حجّ للّه راكب . وقال آخر : أطوف بها لا أرى غيرها * كما طاف بالبيعة الراهب جعل الراهب مجرورا على الجوار وهو لحن قبيح ، وصوابه : كما طاف بالبيعة الراهب . وقال آخر : كأنّ نسج العنكبوت المرمل وصوابه « المرملا » وأمّا قول الآخر : كأنّ ثبيرا في عرانين وبله * كبير أناس في بجاد مزمّل « 2 » فله وجه قد ذكره أبو الفتح وهو أنّه أراد مزمّل فيه ، فحذف حرف الجرّ فارتفع الضمير فاستتر في اسم المفعول ، وقد ورد من هذا شيء « 3 » كثير ، كقول الآخر :

--> ( 1 ) م : اللحن . ( 2 ) البيت في العمدة 1 / 299 ( باب التشبيهات ) وهو منسوب لامرئ القيس ولم أعثر عليه في ديوانه ت : حسن السندوبي ولا في ديوانه تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم . ثبير : من أعظم جبال مكة ، سمي ثبيرا برجل من هذيل . « معجم البلدان » . العرنين : من كل شيء أوله والجمع عرانين « القاموس : عرن » . الوبل والوابل : المطر الشديد الضخم القطر « القاموس : وبل » . البجاد : كساء مخطط « القاموس : بجد » ، مزمّل : ملفوف والتزميل اللفّ والإخفاء في الثوب « القاموس : زمل » . ( 3 ) م ، بر : سقطت « شيء » .