المظفر بن الفضل العلوي
212
نضرة الإغريض في نصرة القريض
بيض الوجوه كريمة أحسابهم * شمّ الأنوف من الطّراز الأوّل « 1 » أخذه ابن أبي فنن فعكسه فقال : سود الوجوه لئيمة أحسابهم * فطس الأنوف من الطراز الآخر « 2 » الخامس : نقل ما حسنت أوزانه وقوافيه إلى ما قبح وثقل على لسان راويه . قال الحكمي : دع عنك لومي فإنّ اللوم إغراء * وداوني بالتي كانت هي الداء « 3 » أخذه الطائي فقال : قدك اتئب « 4 » أربيت في الغلواء * كم تعذلون وأنتم سجرائي « 5 » فالحكمي زجر عذوله زجرا لطيفا ، أعلمه أن اللّوم إغراء ، وشغل عجز بيته بمعنى آخر ، بكلام رطب ، ومعنى عذب
--> ( 1 ) ديوانه ت عرفات . القصيدة 13 ، والبيت 15 . وانظر التخريج في 1 / 76 - 78 من الديوان . ( 2 ) البيت في العمدة 2 / 289 ( باب السرقات ) ونسبه لابن أبي قيس ويذكر أنه يروى أيضا لأبي حفص البصري . ( 3 ) ديوانه ت : الغزالي ص 6 . ( 4 ) م : أتيت . ( 5 ) ديوانه 1 / 22 ق 2 ، ب 1 وفيه : أربيت : أسرفت ، قدك : حسبك ، ومعنى اتئب : استحي ، وهي مأخوذة من الإبة أي الحياء .