المظفر بن الفضل العلوي

193

نضرة الإغريض في نصرة القريض

أيا ظبية الوعساء بين جلاجل * وبين النّقا آ أنت أم أمّ سالم وأنشد ابن دريد « 1 » لبعضهم : أعن البدر عشاء * رفعت تلك السّجوف أم عن الشّمس تسرّى * موهنا ذاك النّصيف أم على ليتي غزال * علّقت تلك الشّنوف أم أراك الحين ما لم * يره القوم الوقوف « 2 » فأمّا قوله تعالى : « وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى ؟ قالَ : هِيَ عَصايَ « 3 » » « 4 » . فالمراد بهذا السؤال مع العلم به ، إظهار

--> ( 1 ) ابن دريد ، محمد بن الحسن ( 223 - 321 ه / 838 - 933 م ) الأزدي : من أئمة اللغة والأدب . ولد في البصرة وانتقل إلى عمان ثم رحل إلى فارس فقلده « آل ميكال » ديوان فارس ، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي وتوفي هناك . انظر خزانة البغدادي 1 / 490 ، وإرشاد الأريب 6 / 483 ، ووفيات الأعيان 1 / 497 . ( 2 ) الأبيات في ديوانه ت : بدر الدين العلوي 1946 ص 79 . السجوف : جمع سجف وهو الستر . تسرّى : من قولك تسرّيت ثوبي إذا ألقيته ، الموهن : من أول الليل إلى ساعات منه . والنصيف : الخمار . الليتان : صفحتا العنق ، مفرده : لبت ، والشنوف : جمع شنف وهو ما علق في أعلى الأذن . ( 3 ) م : عصاي « أنوكأ عليها » . ( 4 ) سورة « طه » 20 : 18 .