المظفر بن الفضل العلوي

162

نضرة الإغريض في نصرة القريض

( من هذا المعنى أخذ نصيب قوله : هو البدر والناس الكواكب حوله * وهل تشبه البدر المضيء « 1 » الكواكب « 2 » ) « 3 » قال الأصمعيّ : هذا كلّه ناصع بارع وغيره أبرع منه ، وإنّما يحتاج أن يقع التعيين على ما اخترعه قائله فلم يتعرّض له ، أو تعرّض له شاعر فوقع دونه . فأمّا قول امرئ القيس : « على ظهر باز في السماء محلق » فمن قول أبي داؤد : إذا شاء راكبه ضمّه * كما ضمّ باز إليه الجناحا وأمّا قول عديّ : « يتعاوران من الغبار ملاءة » فمن قول الخنساء : جارى أباه فأقبلا وهما * يتعاوران ملاءة الحضر « 4 »

--> - لثعلب 50 ، ونقد الشعر 39 ، والصناعتين 158 ، وأسرار البلاغة 127 ، والكامل 448 ، والعمدة 2 / 178 . ( 1 ) با المنير . ( 2 ) ديوان نصيب ت : داود سلوم ، بغداد 1968 ص 59 من قصيدة في مدح سليمان بن عبد الملك . ( 3 ) بر ، م ، فيا : سقط الكلام الذي بين القوسين . ( 4 ) ديوانها ، صادر ص 108 وفيه : « ملاءة الفخر » . وعند شيخو ص 73 .