المظفر بن الفضل العلوي
163
نضرة الإغريض في نصرة القريض
وأول من نطق بهذا المعنى شاعر جاهلي من بني عقيل ، قال من أبيات : قفار مرورات « 1 » يحار بها القطا * ويضحي بها الجأبان « 2 » يعتركان يثيران من نسج العجاج عليهما * قميصين أسمالا « 3 » ويرتديان وأمّا قول النابغة : فإنّك شمس ( البيت ) ، فقد تقدّمه « 4 » فيه شاعر قديم من شعراء كندة يمدح عمرو بن هند وهو أحّق به من النابغة إذ « 5 » كان أبا عذرته : تكاد تميد الأرض بالناس أن رأوا * لعمرو بن هند غضبة وهو عاتب هو الشّمس فاقت « 6 » يوم سعد فأفضلت * على كلّ ضوء والملوك كواكب « 7 »
--> ( 1 ) مرورات : ج مرورة أرض غير منبتة . ( 2 ) الجأبان : الجأب : الحمار الغليظ مطلقا ، أو من وحشيّه . وهو يهمز ولا يهمز . والجأب أيضا : الأسد . « التاج » . ( 3 ) أسمالا : أسمل الثوب أخلقه « القاموس : سمل » . ( 4 ) م : تقدم . ( 5 ) م : إذا . ( 6 ) بر : فارقت . ( 7 ) البيت ، بالنسبة ذاتها ، في الصناعتين ص 197 وفيه : « هو الشمس وافت يوم دجن فأفضلت » .