المظفر بن الفضل العلوي

161

نضرة الإغريض في نصرة القريض

فقال جعفر : لست أنصّ على شاعر واحد أنه أحسن الناس تشبيها في بيت واحد « 1 » ، ولكنّ قول امرئ القيس من أحسن التشبيه « 2 » حيث يقول : كأنّ غلامي إذ علا حال متنه * على ظهر باز في السّماء محلّق « 3 » وقال عديّ بن الرّقاع : يتعاوران من الغبار ملاءة * غبراء « 4 » محكمة هما نسجاها « 5 » تطوى إذا علوا مكانا ناشزا * وإذا السنابك أسهلت نشراها وقول النابغة : فإنّك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهّنّ كوكب « 6 »

--> ( 1 ) م : سقطت « واحد » . ( 2 ) بر : من أحسن الناس تشبيها . ( 3 ) في الأصل : أحلّق ، وهو خطأ من الناسخ ، سيرد صحيحا بعد قليل . والبيت في الديوان ص 173 ، ق 30 ، ب 24 . ( 4 ) م : سقطت « غبراء » ( 5 ) البيتان في نقد الشعر 121 ، وفي التشبيهات ص 42 . يتعاوران : أي كل منهما يعير الآخر ملاءة من الغبار الذي يثيره . ناشزا : مرتفعا . أسهلت : أي سارت في أرض سهلة . نشراها : الضمير للملاءة أي إذا سارا في مكان عال ذهبت عنهما الملاءة وإذا سارا في مكان سهل تلفعاها ونشراها فرقهم . ( 6 ) ديوانه ص 73 ، ق 6 ، ب 26 ، وفي عيار الشعر 24 ، وقواعد الشعر -