ابن الكلبي

27

نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام

أيذهب باطلا عداوات صهبى * وركض الخيل تختلج اختلاجا وكري في الكريهة كل يوم * إذا الأصوات خالطت الضجاجا ومنها : الحليل : فرس مقسم بن كثير الأصبحي ، وله يقول : ليت الفتاة الأصبحية أبصرت * صبر الحليل على الطريق اللاحب ومنها : أطلال : فرس بكير بن عبد اللّه بن الشداخ الليثي ، وكان وجه مع سعد بن أبي وقاص ، وشهد القادسية ، فيزعم - واللّه أعلم - أن الأعاجم لما قطعوا الجسر الذي على نهر القادسية ، صاح بكير بفرسه أطلال وقال : ثبي أطلال ، فقالت : وثبا ورب الكعبة ، فاجتمعت ثم وثبت فإذا هي وراء النهر ، فهزم اللّه به المشركين يومئذ . ويقال : إن عرض نهر القادسية يومئذ أربعون ذراعا . فقال الأعجم : هذا أمر من السماء . فانهزموا ، فقال في ذلك الشاعر : لقد غاب عن خيل بموقان أحجمت * بكير بن عبد اللّه فارس أطلال ومنها : الصريح وثادق وقيد والغمامة : وكانت لملوك أبناء المنذر بن ماء السماء ، وله يقول أبو داود : جلب الجياد من العراق شوازبا * قب البطون يجلن بالألباد نجل الغمامة والصريح وثادق * وبنات قيد نجل كل جواد ومنها : الشغور : فرس الحبطات ؛ حبطات تميم ، وفيها يقول بعضهم : فإني لن يفارقني مشيح * نزيع بين أعوج والشغور ومنها : الخباس وناعق : لبني فقيم ، وفيهما يقول دكين : برسن السابق وابن السابق * بين الخباسيات والأوافق