سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
539
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس
« لطيفة » [ ادعى رجل على آخر طنبورا عند بعض القضاة ] ادعى رجل على آخر طنبورا عند بعض القضاة فأنكر المدعى عليه وتوجه اليمين فقال له القاضي قل ان كان الطنبور عندي فايرك في حر أخته قال واى يمين هذه فقال هذه يمين الدعوى إذا كانت طنبور أو شبهه . احضر رجل ولده عند القاضي فقال يا مولانا ان ولدى هذا ما يصلى فأنكر الولد فقال أبوه انه لم يقرأ فكيف يصلى أو تصح صلاته من غير قراءة فقال الولد اصلح اللّه مولانا القاضي انى اقرأ القرآن بالتجويد فقال القاضي ان صدقت فاقرأ حتى أسمعك فقال : علق القلب الربابا * بعدما شابت وشابا ان دين اللّه حق * لا ترى فيه ارتيابا فقال أبوه كذب واللّه يا مولانا القاضي انه لم يتعلم القرآن الا البارحة فإنه سرق مصحفا لجيراننا وحفظ منه هذه السورة فقال القاضي قاتلكما اللّه كلا كما تعرفان القرآن ولم يعمل أحد كما به . ( قالت أم الإسكندر ) في دعائها له رزقك اللّه حظا يخدمك به ذوو العقول ولا رزقك عقلا تخدم به ذوى الحظوظ . ( قال الإسكندر ) لابنه يا ابن الحجامة فقال اما هي فقد أحسنت التخير وأما أنت فلم تحسن . ( قالت عجوز ) لزوجها أما تستحى ان تزني ولك حلال طيب فقال اما حلال فنعم واما طيب فلا . ( تنبأ رجل ) في زمن المنصور فقال له أنت نبي السفلة فقال جعلت فداك كل إنسان يبعث إلى شكله فاستتابه وأطلقه . وقع في بعض العسكر هجمة فوثب خراساني إلى دابته ليلجمها فجعل اللجام