سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

416

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

من مدام تظنها هي نجم * ضوأ الليل أو مجاجة شمس وتراها إذا أخذت سرورا * وارتياحا للشارب المتحسى أفرغت في الزجاج من كل قلب * فهي محبوبة إلى كل نفس وتوهمت ان كسرى أبرويز * معاطى واليلهبذ أنسى حلم مطبق على الشك عيني * أم أماني عيرن ظني وحدسى وكان الإيوان من عجب الصنعة * حور في جنب أرعن جلس يتضنى من الكآبة اذيبدو * لعيني مصبح أو ممسى مزعجا بالفراق عن أنس ألف * عزا ومرهقا بتطليق عرس عكست حظه الليالي وبات * المشترى فيه وهو كوكب نحس فهو يبدي تجلدا وعليه * كلكل من كلاكل الدهر مرسى لم يعنه ان بزمن بسطة الديباج * واستل من ستور الدمقس مشمخر تعلو له شرفات * رفعت في رؤس رضوى وقدس لابسات من البياض فما تبصر * منها الا قلائل برس لست تدرى اصنع انس لجن * سكنوه أم صنع جن لانس ما أبرع هذا الكلام : غير انى أراه يشهد ان لم * يك بانيه في الملوك بنكس فكأني أرى المراتب والقوم * إذا ما بلغت آخر جسى وكأن الوفود ناحون حسرى * من وقوف خلف الزحام وجلس وكأن الفتيان حول المقاصير * يرخصن بين حو ولعس وكأن اللقاء أول من أمس * ووشك الرحيل أول أمس وكأن الذي يريد اتباعا * طامع في لحوقهم صبح خمس عمرت للسرور دهرا فصارت * للتعزى ديارهم والتأسي فعلى ان أعينها بدموع * موقفات على الصبابة حبس