سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

392

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

وانف عنك الوجود وافن تجد * نفحة من نوالنا تشفيك ان تسر نحونا تسر وان * مت في السير دوننا نحييك وإذا هالك الحميم فحم * في حمانا فإننا نحميك وتخلق بما خلقت له * فهو من مورد الردى ينجيك جد بنفس تجد نفيس هوى * كف كفا عن غيرنا نكفيك خل خلى مناك لي بمنى * واجعل النفس هدينا نهديك وانتصب رافعا يديك لنا * واخفض القدر ساكنا نعليك ما أحلى هذا التوجيه بالنحو : وابك تمحوا قبائحا كتبت * قبل ان تلتقى الذي يبكيك تدعى غير ما وصفت به * والذي فيك ظاهر من فيك تجترى والجليل مطلع * ما كأن النهى ادا ناهيك تتلاهى عن الهدى سفها * مبتلى دائما بما يلهيك تلبس الكبر تائها عجبا * والنجاسات كائنات فيك وإذا ذكرت مواعظنا * صمت عنها كأنها تنسيك [ وقال المؤلف لهذا الكتاب ] وقلت انا متغزلا وعلى واسع فضل الفضلاء متطفلا : لست اسلو هواك لا وأبيك * يا حبيبي وطرفك الفتيك كيف أنساك يا حبيب وقد * تلفت مهجتي وذابت فيك وعيونى بالدمع تشهد لي * فاختبرها فإنها تمليك أنت روحي وراحتى وانا * عبدرق لكل ما يرضيك أنت زين الملاح قاطبة * أنت للخرد الحسان مليك أنت بدر بالحسن مشتمل * جل من صور المحاسن فيك ارتجى الوصل منك يا قمري * فعسى لا يضيع ظني فيك ذاب جسمي من الضنى وغدا * لا يطيق السكون والتحريك