سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

381

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

وقررت المسائل والمطالب * ولست بذا لوجه اللّه طالب وسقت لهم كلاما في كلام * وقلبك من ظلام في ظلام وان ناجيت ذا نظر دقيق * وفكر في مطالبه عميق عدلت به عن النهج القويم * وزغت عن الصراط المستقيم تكابره على الحق الصريح * فان ناجاك في نقل الصحيح طفقت تروغ عن نهج السبيل * وتقدح في الكلام بلا دليل وأولت المراد من العبارة * بتأويل كثلج في خياره وعبت أئمة قالوا بذاكا * وفي تجهيلهم أفغرت فاكا فغرفاه كمنع ونصر فتحه كافغره ففغر فوه وانفغر . وأزعجت العظام الدارسات * وبعثرت القبور الطامسات لئن لم تدع عن ذي الظلامه فبئس * الحال حالك في القيامة « وقوله وهي قصيدة وموعظة من سوانح الحجاز » كان في الأكراد شخص ذو سداد * أمه ذات اشتهار بالفساد لم تخيب من نوال طالبا * لم تمانع عن وصال راغبا دارها مفتوحة للداخلين * رجلها مرفوعة للفاعلين فهي مفعول بها في كل حال * فعلها تمييز أفعال الرجال كان ظرفا مستقرا وكرها * جاء زيد قام عمرو ذكرها جاءها بعض الليالي ذو أمل * فاعتراها الابن في ذاك العمل شق بالسكين فورا صدرها * في محاق الموت أخفى بدرها مكن الغيلان من أحشائها * خلص الجيران من فحشائها قال بعض القوم من أهل الملام * لم قتلت الأم يا هذا الغلام كان قتل الشخص أولى يا فتى * ان قتل الأم شئ ما أتى