سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

379

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

الكاملة لعلي بن الحسين بن أبي طالب عليهم السلام والزبدة في أصول الفقه والتهذيب في النحو والرسالة الصمدية في النحو والكشكول سبعة اجزاء في كل فن ونان حلوى اى خبز وحلوى نظما في علم النصوف بالفارسية وشير وشكر أي لبن وسكر أيضا في التصوف نظما بالفارسية وغير ذلك في الإلهية والهندسة والسيميا والكيميا والهيميا والريميا والرمل والطلسمات والمندل والوفق والطب ، وكان علامة في علم البلاغة وله في كل علم مؤلفات مذكورة ورسائل مشهورة . وكان مقبول الهيئة سمح الكف حسن المنظر عالي الهمة وكان منشى السلطنة بالعربية والتركية والفارسية وله نظم أشهر من الغزاله وأين الغزالة من الذبالة فمن نظمه الفائق وشعره الرائق هذه الأرجوزة التي هي كالوشاح للملاح المسماة برياض الأرواح وهي : [ أرجوزته المسماة برياض الأرواح ] ألا يا خائضا بحر الأماني * هداك اللّه ما هذا التوانى أضعت العمر عصيانا وجهلا * فمهلا أيها المغرور مهلا مضى عمر الشباب وأنت غافل * وفي ثوب العمى والجهل رافل إلى كم كالبهائم أنت هائم * وفي وقت الغنائم أنت نائم وطرفك لا يرى الاطموحا * ونفسك لم تزل أبدا جموحا وقلبك لا يفيق عن المعاصي * فويلك يوم يؤخذ بالنواصي بلال الشيب نادى في المفارق * بحي على الذهاب وأنت غارق ببحر الجهل لا تصغى لواعظ * ولو أطرى وأطنب في المواعظ على تحصيل دنياك الدنية * مجدا في الصباح وفي العشيه وجهد المرء في الدنيا شديد * وليس ينال منها ما يريد وكيف ينال في الدنيا مرامه * ولم يجهد لمطلبها قلامه ( إشارة ) إلى حال من جمع وصرف العمر في جمع الكتب وادخارها على غير طائل خصوصا في زماننا هذا الذي خفض العالي ورفع السافل ونصب الجاهل : على كتب العلوم صرفت مالك * وفي تصحيحها أتعبت بالك