سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

303

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

واستخبره عن القصة فأخبره وقال أيها الأمير انما كنت مازحا معه فقال له المهلب أما علمت أن جارة أبى امامة جارتي ثم امره ان يسلم له دية الحر ألف دينار فأعطاها إياه من ماله كارها فقال زياد : فلله عينا من رأى كقضية * قضى لي بها شيخ العراق المهلب رماها حبيب بن المهلب رمية * فاقصدها والسهم يخطى ويغرب فالزمه عقل القتيل بن حرة * وقال حبيب انما كنت ألعب وقال زياد لا يروع جاره * وجارة جاري مثل جاري وأقرب ولحم الأهلي حار في وسط الثانية رطب في أولها ، والبري أكثر يبسا والجميع لطيف يولد دما جيدا ويزيد في مادة الجماع ويسمن ويصلح للناقة خاصة من المرض السوداوي وللمنزف ، ولحم الفواخت مذموم لزهوته واللّه تعالى اعلم . رجع إلى ترجمة الشيخ عبد الرحمن الوزير ، وكتب اليه الأديب الفاضل الشيخ زين العابدين ابن الشيخ سعيد المتوفى ملغزا : يا هماما أبدى بيان المعاني * ببديع البيان والتبيان ما اسم شئ ذي أربع وهو باثنين * تراه يسعى لكل مكان وإذا ما حذفت حرفين منه * صار ريا للصادىء الظمآن ناطق صامت نفور ألوف * مكرم عند نوعنا الانساني يبعث الانس والسرور ويجلو * عن جليس له صدا الأحزان هجر الناس في القرايا وأضحى * لقفار الفلا من السكان يألف العشق والمحبة والوجد * لفقد الأحباب والاخدان فأزل بالجواب عنه نقابا * موضحا متحفا بأوفى بيان دمت في حلبة الفضائل تحوى * قصب السبق فائق الاقران فأجابه الشيخ عبد الرحمن المذكور بقوله : أحمام غنى على الأفنان * أم رخيم النايات والعيدان