سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

299

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

( سلافة العصر ) السيد علي خان ، رحمه الرحيم الرحمان : يا أغيدا في حلى الكمال زمك جل الذي بالجمال قد وسمك باللّه قل للمحب لاعدمك من أودع الراح والافاح فمك * ومن أعار الصباح مبتسمك يا من حكى الدر والاقاح فما والخمر والشهد والزلال لمى كم لي إلى ورده الشهي الظما أصبح من قد رآك ملتثما * يتيه سكرا فكيف من لثمك ؟ ؟ ؟ يا من غدت وجنتاه سالبة ومقلتاه للموت جالبة وطاوعته النفوس راغبة لو أنصفتك الملاح قاطبة * أمسيت مولى وأصبحوا خدمك تناقضوا حين شبهو أو رووا لأنهم ذاهلون حين رأوا وعندما للخطاء فيك خطوا قالوا حكى فرقك الصباح ولو * حكمت فيه أوطأته قدمك رضا بك العذب للسقام شفا فكن يوصل يا غصن منعطفا يكفيك صدا وقسوة وجفا يا مقسما أن يذيبني كلفا * حسبك أبرزت بالجفا قسمك أجريت دمعي على الخدود دما حتى لقد صرت في الهوى عدما فراقب اللّه في فتى ظلما وأنت يا طرفه السقيم أما * تكف عن ظلم غير من ظلمك يا ساحرا في القلوب قد حكا وفاترا كل جامد قصما وكاسيا من جفونه سقما سلبتني صبري الجميل وما * كفاك حتى كسوتنى سقمك وقوله مخمسا أبيات الأديب الفاضل إسحاق بن الإمام المهدي صاحب الغراس ، قالها وهو في الحبس وهي مشهورة بالحمامة : يا فالق الحب المقدر والنوى * أشكو من الشوق المبرح والنوى وخفوق قلب في الهوى أذكى الجوى * وحمامة صدحت على فنن اللوى فغدا يسيل دمى من الآماق * طارحتها شوقى وقلت لها خذي ما شئت منى في الهوى أوفا نبذي * طوبى لمثلك بالمحبة قد غذي فشدت وقد خلصت من القفص الذي * قد قيدت فيه على الاطلاق