أبو سعد منصور بن الحسين الآبي
156
نثر الدر في المحاضرات
العونيّة : تقول : إذا كفر الإمام كفرت الرعية : الغائب ، والشاهد . السّؤاليّة : تقول : من أقام الشّهادتين ، ووالى أولياء اللّه ، وعادى أعداءه فهو مسلم إلى أن يبتلى في غير ذلك . التّفسيريّة : رئيسهم الحكم بن يحيى الكوفي . ومن قولهم : إنّ من شهد شهادة أخذ بتفسيرها وكيفيّتها . الصّالحيّة : أصحاب صالح بن مسرّح . الشّمراخية : من قولهم : إنّ قتل الأبوين المخالفين حرام في دار التقيّة ، ودار الهجرة . البدعية : يقطعون على أنفسهم وموافقيهم أنّهم في الجنّة . الخشبيّة : رئيسهم أبو الخشب . المغروريّة : صفرية وموضعهم البيضاء من المغرب ، وصاحبهم المغرور بن طالون . والبلاد التي يغلب عليها الخارجية الجزيرة وأطراف الموصل . وشهرزور ، والبحرين ، وسجستان ، وتاهرت . وكثير من أذربيجان . وهم يلقّبون بالخوارج لخروجهم على الإمام العادل عليه السلام والمارقة لإخبار النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعلى آله لأنّهم يمرقون من الدين ، والحروريّة لنزولهم حروراء . والمحكّمة لقولها كثيرا : لا حكم إلّا للّه . ولقّبت أنفسها : الشّراة ، أي أنّا شرينا أنفسنا في طاعة اللّه . ومصنّفوا كتبهم عبد اللّه بن يزيد ومحمد بن حرب ، ويحيى بن كامل ، واليمان بن دياب . وأصول الخوارج الإباضيّة والأزارقة والصّفرية ، والنجدية . فإذا ذكرت فرقة من هذه الفرق علم أنها مباينة للفرق الثّلاث . ثم سائر الألقاب تتبين بتفصيل مقالاتهم ، وإلى اللّه نبرأ من جماعتهم ، ونسأله أن يصلّي على النبي ، وابن عمه الرضيّ ، وأهل بيته الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .