أبو سعد منصور بن الحسين الآبي
154
نثر الدر في المحاضرات
النجدية : أصحاب نجدة بن عامر الأسدي ، تتولّى أصحاب الكبائر من الخوارج ، إذ لم يصرّوا ، ومن أصرّ منهم فهو مشرك عندهم . الإباضيّة : أصحاب عبد اللّه بن إباض التّميمي ، فأما عبد اللّه بن يحيى الأباضي الملقّب بطالب الحق فهو منسوب إليهم . ومعه خرج أبو حمزة الخارجيّ . الصّفريّة : أصحاب زياد بن الأصفر . وقيل أصحاب عبد اللّه الصفّار . العطويّة : أصحاب عطية بن الأسود الحنفي من المنكرين على نافع . العجاردة : أصحاب عبد الكريم بن عجرد ، وهم عطوية ، إلا أنهم يوجبون دعاء الأطفال عند بلوغهم والبراءة منهم قبل ذلك . الميمونيّة : ميمون هذا عبد لعبد الكريم بن عجرد . ويقول بالعدل ، ويرعى قتل السّلطان خاصّة ، ومن رضي ظلمه ، وأعانه دون سائر النّاس ويحكى عنهم أنّ التزوّج ببنات الابن وبنات البنات ، وبنات بنات الأخوات وبنات بني الإخوة جائز ، وأنّ سورة يوسف ليست من القرآن . وأكثر من بسجستان ميمونيّة ، وعجاردة ، وقيل ميمون رجل من أهل بلخ . الخلفيّة : يقولون بالجبر ، ويخالفون الميمونيّة في العدل . الحمزيّة : أصحاب حمزة بن أدرك ، يقولون بالعدل . وله فارقوا الخليفية . الخازميّة : وهم الشعيبية أصلهم عجاردة ، وهم أصحاب شعيب يقولون : إنّ الولاية والعداوة صفتان في ذات القديم ، وهم مجبرة . المعلومية : من الخازميّة يقولون : من لم يعلم اللّه بجميع أسمائه ، وعرفه ببعضها فهو عارف به . المجهولية يقولون : من لم يعلم اللّه عز وجل بجميع أسمائه فهو جاهل به . الصّلتية : عجاردة أصحاب عثمان بن أبي الصّلت . يقولون : إذا استجاب الرجل للإسلام برئنا من أطفالهم حتّى يدركوا . الثّعالبة : عجاردة ، وصاحبهم ثعلبة ، خالف عبد الكريم بن عجرد فيما قاله في الطفل .