أبو سعد منصور بن الحسين الآبي
195
نثر الدر في المحاضرات
إنّ بزر الدفلى خير من بزرك . قطع ظهرك ونسلك ! أشتهي واللّه أعلم البغاءات إيش يرون في وجهك ؟ الذي ، واللّه ، وإلّا فأنا جاحدة مشركة إن أخطئ أقبح من عصفور مقلي بزيت ، ولكنهم إذا أبصروا الشوابير قالوا : ذا من ولد العبّاس . يا هذا ، للنساء مؤن لا يقف عليها الرّجال . أهونها الدبق ، فعسى تريد أن أطول طعنه في كبدك وآكله على حال لا بدّ من تنظيفه . إن لم نزن ساحقنا . واعلم علم يقين أنّ النّفقة والكسوة إن تأخّرت عنّي خرجت واللّه وغنيت وقمت بطنّي وعشرة معي ، وأنفقت على روحي كما أشتهي ، وإن فضل من الجذر شيء لم أظلمك وأبعث به إليك تنفقه أنت . واعلم أنّ الجارية إذا خرجت للغناء دخل سراويلها الزنى . فأنت أبصر ولا تطمع أن أخرج إليك . لا وحياتك . طمعويه بني غرفة فانويه قعد فيها . عليك يا بن جمهور بقحاب فسا وشيراز الذين يشتهونك مائة بصفعة ، الذين إذا قمت على الواحدة قمت وفي كمك عشرين ضرطة يا مداذيّة . ولولا أبوك الشّيخ - أبقاه اللّه - كنت قد خريت كبدك على لبدك ، ولكن إيش بعد قليل تنفق كل ما جمعت فتكون مثل ذاك الذي تبخّر وفسا ، خرج لا له ، ولا عليه بالسواء ، هو ذا أنصحك . ابعث إليّ بنفقة وإلا وحياتك خرجت وغنّيت ، فقد قال القائل : من لم يكن يدك في قصعته لا يهولك بريق صلعته . ومن كتاب آخر لها : إن عزمت على حملي إلى عندك ابعث إليّ رقعة بخطّك تحلف فيها بالطلاق أنك لا تضربني ولا تخاصمني ولا تعذّبني ، ولو قلعت لك كلّ يوم حدقة ، وإلّا فبارك اللّه لك وبارك اللّه لنا قوّاد ابن أبي الساج هو ذا يدخلون البصرة ومن كان جذرها عشرين سوف يصير أربعين . وأنا ستّ من خرجت وغنّت . فأمّا قولك في كتابك أن أخرجي إلى دارابجرد على البحر ، فإنه أقرب ،