المرزباني الخراساني

391

الموشح

وقال في مثل ذلك « 94 » : وأنا الذي أعطيته محض الهوى * وصميمه فأخذت عذرة أنسه وقال « 95 » : لم تسق بعد الهوى ماء على ظما * كماء قافية « 96 » يسقيكه فهم فهذا وأمثاله يفضح نفسه ، ويستغنى عن وصفه . وقال : رقّت جواهر أجناس الغزال فلو * ملّكته لشربت الخشف « 97 » في الكاس فانظر ما أبغض قوله ثمّ « الغزال » وقال هاهنا « الخشف » في بيت واحد ؛ وإنما سرق المعنى من قول أبى العتاهية لمخارق ، وقد غنّى : رققت حتى كدت أن أحسوك ومما ينسب إلى التكلف قوله « 98 » : قدك اتّأب « 99 » أربيت في الغلواء * كم تعذلون وأنتم سجرائى [ 189 ] السجير : الأنيس . وقوله « 100 » : مستسلم للّه سائس أمّة * بذوي تجهضمنا له استسلام يقال : تجهضم الفحل إذا علا أقرانه ، وبعير جهضم الجنبين : أي رحبهما ، ففي هذا البيت - كما ترى - تبغّض وتكلف . وقال « 101 » . فإنّ « 102 » صريح الحزم والرّأى لامرئ * إذا بلغته الشمس أن يتحوّلا

--> ( 94 ) ديوانه 379 . ( 95 ) ديوانه 350 . ( 96 ) في الديوان : ماء كقافية . . . ( 97 ) الخشف - مثلثة : ولد الظبي أول ما يولد ، أو أول مشيه ، أو التي نفرت من أولادها وتشردت . ( 98 ) ديوانه 3 ، وقد سبق . ( 99 ) أتأب : خزي واستحيا ( القاموس ) . ( 100 ) ديوانه 211 . ( 101 ) ديوانه 191 . ( 102 ) في الديوان : وإن .