المرزباني الخراساني

228

الموشح

تصغى إذا شدّها بالرحل « 22 » جانحة * حتّى إذا ما استوى في غرزها تثب « 23 » وثب المسحّج من عانات معقلة * كأنه مستبان الشّكّ أو جنب وثب المسحّج من عانات معقلة * كأنه مستبان الشّكّ أو جنب « 24 » فقال له الرجل : أخطأت يا ذا الرمة . ألا قلت كما قال الراعي « 25 » : فلا تعجل « 26 » المرء عند البرو « 27 » * ك وهي بركبته أبصر [ 86 ] وهي إذا قام في غرزها * كمثل السفينة أو أوقر ومصغية خدّها بالزّما * م فالرأس فيها له أصعر ويروى « 28 » : وواضعة رأسها للزما * م فالخدّ منها له أصعر حتى إذا ما استوى طبّقت * كما طبق المسحل الأغبر فقال ذو الرمة : للّه أنت ! إنما وصف الراعي ناقة ملك ، ووصفت أنا ناقة سوقة . المسحج : الحمار . ومعقلة : موضع . وعانات : جمع عانة . والشك . الظلع . والجنب : داء في جنبه . وطبقت : وثبت على أربع قوائمها . والمسحل : الحمار الوحشي ، وسمّى مسحلا لسحيله ، وهو صوته . وأغبر : في لونه غبرة . وحدثني محمد بن أحمد الكاتب ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى النحوي ، عن محمد بن سلام ، قال : قيل لذي الرمة : مالك لم تقل كما قال عمك الراعي ؟ قال : فلا تعجل المرء قبل الورا « 29 » * ك وهي بركبته أبصر

--> ( 22 ) في الشعر والشعراء والديوان : بالكور . وفي هامش الأصل : بالكور - رواية . ( 23 ) تصغى : تميل ، كأنها تسمع إلى حركة من يريد أن يشد عليها الرحل . والجانحة : المائلة . الغرز : سير كالركاب توضع فيه الرجل عند الوثوب ، وصفها بالفطانة وسرعة الحركة . ( 24 ) المسحج : الحمار المعضض المكدم . والعانات : جمع عانة ، وهي القطيع من حمر الوحش . معقلة : موضع بالدهناء تنسب إليه الحمر . والشك : الظلع الخفيف . والجنب : الذي يشتكى جنبه . ( 25 ) الشعر والشعراء 518 ، وأمالي المرتضى 1 - 279 ، واللآلئ 898 ، واللسان ( ورك ) ( 26 ) في ابن قتيبة : ولا . . . قبل . . . . . . بركبتها . . . ( 27 ) في اللسان ، وأمالي المرتضى : الوروك . وتورك على الدابة : ثنى رجله ، ووضع إحدى وركيه في السرج . ( 28 ) وهي الرواية في ابن قتيبة . والصعر : الميل في الحذين خاصة . ( 29 ) في اللسان : الوروك . وقد تقدم معناه .