المرزباني الخراساني

215

الموشح

بزينب ألمم قبل أن يرحل « 36 » الركب * وقل إن تملّينا فما ملّك القلب وقل إنّ قرب الدار يطلبه العدى * قديما ونأى الدار يطلبه القرب وقل إن أنل بالحب منك مودّة * فما فوق ما لا لاقيت من حبكم وقل في تجنّيها لك الذنب ، إنما * عتابك من عاتبت فيما له ذنب قال : فانتفخ نصيب ، وانكسر الأحوص . قال : ثم أقبل على نصيب فقال : ولكن أخبرني عن قولك يا ابن السوداء « 37 » : أهيم بدعد ما حييت فإن أمت * فوا حزنى من ذا يهيم بها بعدى ودعد مشوب الدّل توليك شيمة * لشكّ فلا قربى بدعد ولا بعدى كأنك اغتممت ألّا يفعل بها بعدك - كذا لا يكنى - وقال بعضهم في روايته : أيهمّك من ينكحها بعدك ، والرجال أكثر مما تظن . فقال بعض القوم لبعض : انهضوا فقد استوت القرقة « 38 » . فلما خرجوا من عنده قال عمر : هذا أخبث مدخول عليه في العرب . قال المبرد : القرقة لعبة يلعب بها على خطوط فاستواؤها انقضاؤها ، وهي تسمى الطّبن « 39 » ، والعامة تسميها السّدر « 40 » . : حدثني أحمد بن محمد الجوهري ، عن العنزي ، قال : حدثنا أحمد بن الهيثم بن فراس السامي ، قال : حدثنا أبو عمر حفص بن عمر ، قال : حدثنا لقيط بن بكير المحاربي ، قال : قدم البعيث على مسلمة بن عبد الملك ، وذكر حديثا ، قا في آخره : ثم قال مسمة للبعيث : حدثني من أشعر العرب . قال : أعيار « 41 » تركتها بالصمّان من بنى

--> ( 36 ) رواية : أن يظعن . ( هامش الأصل ) . ( 37 ) سبق . ( 38 ) في اللسان : القرق الذي يلعب به ، وقيل : القرق : لعبة للصبيان يخطون في الأرض خطا ويأخذون حصيات فيصفونها . ومن كلامهم : استوى القرق فقوموا بنا ، أي استوبنا في اللعب فلم يقمر واحد منا صاحبه . ( 39 ) مثلثة الطاء كما في اللسان . ( طبن ) . ( 40 ) والضبط في اللسان أيضا . ( طبن سدر ) . ( 41 ) أصل الأعيار جمع عير ، وهو الحمار الوحشي ، وإنما شبههم بها في الجفاء والغلظة .