المرزباني الخراساني
127
الموشح
13 - وقد قطع الشاعر ألف الوصل وليس بالحسن . قال جميل « 194 » : ألا لا أرى اثنين أحسن شيمة * على حدثان الدهر منى ومن جمل فقطع ألف اثنين ، وهي ألف الوصل . 14 - ومما حذف إعرابه قوله : إذا اعوججن قلت صاحب قوّم * بالدّوّ أمثال السّفين العوّم وقد جاء في الشعر مكان مساجد مساجيد ، ومكان دراهم دراهيم . قال الشاعر « 195 » : تنفى يداها الحصا في كلّ هاجرة * نفى الدراهيم تنقاد الصيارف « 196 » 15 - وقد جاء في مثل المفتاح المفتح ، وفي مثل التأميل التأمال ، وفي مثل الكلكل الكلكال ، قال الشاعر : أقول إذ خرّت على الكلكال * يا ناقتي ما جلت من مجال 16 - ومما جاء في القوافي من الحذف قوله « 197 » : وقبيل من لكيز شاهد * رهط مرجوم ورهط ابن المعل يريد ابن المعلّى ، فحذف . ومما جاء في تخفيف المشدّد قوله : دعوت قومي ودعوت معشرى * حتّى إذا ما لم أجد غير الشر كنت امرأ من مالك بن جعفر
--> ( 194 ) الضرائر 135 ، 225 ، ديوانه 49 . ( 195 ) الضرائر 285 ، والخزانة 2 - 256 . ( 196 ) في الضرائر : قال الأعلم في شرح شواهد الكتاب : زاد الياء في الصياريف ضرورة تشبيها لها بما جمع في الكلام على غير واحد ، نحو ذكر ومذاكير ، وسمح ومساميح . وصف ناقة بسرعة السير في الهواجر ، فيقول : إن يديها لشدة وقعها في الحصى تنفيانه فيقرع بعضها بعضا ، ويسمع له صليل كصليل الدنانير إذا انتقدها الصير في فنقى رديئها عن جيدها ، وخص الهاجرة لتعذر السير فيها . ( 197 ) والضرائر 190 ، وابن سلام 384 : منسوب إلى لبيد بن ربيعة ، والبيان والتبين 1 - 266 ، واللسان ( لجم ) . وابن المعلى هو الجارود ، واسمه بشر بن عمرو .